الأحد، 16 مايو، 2010

؛؛العادات والتقاليد في قطر؛؛

1- عادات الزواج

((العرس القطري قديماً))



قطر دولة خليجية عربية دينها الأسلام واصلها العروبه..

لها عاداتها وتقاليدها المتوارثه وهي تتشابه في حدها مع باقي دول الخليج,

فالزواج في قطر طقوسه الخاصه به تتوارث الأجيال .

ويبدأ الزواج باختيار الفتاة المناسبه ثم الخطبه ومايترتب على الخطبة من قبول أو رفض ,

وفي حالة القبول تبدأ استعدادات الزواج وتتجهز له

ابتداء من تجهيز الدزه وتجميع المهر ومستلزمات العرس الأخرى .

عندما يبلغ الشاب سن الزواج ,يتم اختيار الزوجة المناسبة له بطريقتين

الاولى :


عن طريق الاهل

الثانيه :

عن طريق الخطابة


عن طريق الاهل :


حيث عندما يبلغ الشاب سن الزواج يتم اختيار الزوجة المناسبة له

ويشترط ان تكون ذات عنق جميل وعيون واسعة وشعر طويل مسترسل

وجسم رشيق علاوة على عقلها الراجح وتدبيرها الحسن للبيت

كي تدير منزلها في المستقبل.

وكما يكون من الطبيعي أن تكون ذات حسب ونسب وأن يكون أهلها معروفين

بالتقوى والورع وكرم الأخلاق وهذه الطريقه غالبا ماتتجه أنظارها

عند لبنات العم أو الخال

عن طريق الخطابه:

والخطابة هي امرأة محترفة أعدت نفسها للبحث

عن الفتيات الصالحات لبيت الزوجية بإيعاز من أهل العريس

مقابل أجرة مالية تتفق معها بشأنها فتشترط هذه

على أهل الفتاة بعد موافقتهم أن تكون

ابنتهم فاهمة للخدمة المنزلية وقضاء جميع لوازم المنزل

وتطوف هذه الخطابة على جميع المنازل فيستضيفها الجميع

أملا في انتقاء ابنتهم وعند موافقتها على أحدى البنات الصالحات

تذهب إلى أهل المعرس فيوفدون من يراها ويتعرف عليها من أهل المنزل

أنفسهم وتكون والدته أو خالته أو إحدى قريباته أو الجارات .

*الدزه




وهي عبارة عن صرة (بقشة ) كبيرة محتوية على ملابس العروس وجهازها

مع صرة (كيس ) صغير من الجهاز المالي ويحتوي على مبلغ مناسب من

الريالات أو الروبيات ، ومن مراسمها أن تدعو ربه البيت أو والدة المعرس

جميع قريباتها ومعارفها ومن يعز عليها في منزله ليلا قبل صلاة العشاء .

وقد أحضرت الدزة وهيأت لها من تقوم بحملة وما أن يحين الوقت المناسب

حتى يقوم الجميع ويتقدمن من حاملة الدزة التي تضعها فوق رأسها حاملة



صرة النقود فشي أحدى يديها وبجانبها حاملو المصابيح المنيرة ثم يبدأ

الموكب الجميل سيرة مشيا على الأقدام مخترقا الطريق والمنعطفات

تصاحبه عناية النساء بالدعوات والتهليل بصيحاتهن العذبة الرنانه مصوتات

(ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد )فتتبعها الزغاريد المدوية

اللافتة للأنظار التي تجعل النسوة وأهالي الأحياء يتسابقون للتمتع بهذا المنظر المفرح .


وما أن يصل الموكب إلى بيت الخطيبة ويدخلنه حتى يجدن

في استقبالهن جمعا كبيرا من النساء

دعين من قبل والدة العروس ليشاركن في هذه المناسبة

ويتبادلن السلام والتحيات ،وبعد أن يستقر الجميع مكونات صفوفا

منتظمة ،تفتح الدزة والصرة فيتجاذبن الملابس ويدققن فيها فمنهن

من تمدح ومنهن من تنتقد في غمرة الحديث والتعليق واليباب

مع تناول كؤوس الشراب والقهوة وباقي أصناف المأكولات

وبعدها تجمع الملابس لتوضع في صرتها

وتسلم مع صرة النقود لوالدة العروس ثم يبدأ كل بالانسحاب

فتصرف الموكب مودعا أجمل توديع .



وللدزة مراسم جميلة تلاشت وانمحت ولم يحل محلها شيء

وعند الاتفاق على يوم الزفاف تقوم العروس بإعداد ((الخلة)) وتسمى أيضا الفرشة


* الخلة




هي الحجرة المعدة للزواج ،وبها بقضي العروسان ليلتهما الاولى

حيث تزين الغرفة بالمرايا وقطع الخام الملونة والمزركشة

وتعد الخلة في بيت العروس حيث من المقرر

أن يقضي الزوج مدة أسبوع أو ثمانية أيام قبل الانتقال إلى بيت الزوجية

ونظرا لتعذر الحال عند غالبية الأسر حيث كان من المتعذر شراء جميع أدوات الزينة ،

لذا تلجا الأسر إلى استعارة بعض الأدوات من بيوت الجيران

مثل المرايا والمساند والسجاد وغيره ويوضع السرير في نهاية الحجرة

حيث يحتل مساحة كبيرة ويغطى بقماش احمر بالإضافة

إلى تعليق الرمامين وهي كرات صغيرة وكبيرة زجاجية ذات ألوان متعددة

تجلب عادة من الهند حيث تتدلى في خيوط لتعطي بريقا للحجرة ،

كذلك يوضع صندوق مبيت يقسم داخلة إلى عدة أقسام للثياب والذهب

والحاجيات الأخرى المهمة ،وعلى الصندوق المبيت توضع السلة لتستعملها

العروس لحفظ ملابسها ويوضع في الفرشة باستمرار الروائح العطرة

مثل البخور والعود والخلطات الخاصة في صينية او طبق كبير به مشموم

ودهن العود والياسمين حيث يتم توزيع المشموم المعطر بأنحاء الحجرة

وتحت الفراش وبجانب الدواشك والمساند لتعطي جوا من الراحة أما المساحة

المتبقية فتفرش بالمساند والدواشك استعدادا لاستقبال المهنئين بالعرس.


* ليله الحنا





يقام في هذه الليلة احتفال تدعى إليه النساء من الأسرتين

وبعض الأقرباء حيث ترتدي العروس ملابس خضراء وتكون جاهزه لنقش الحناء ،

وتشارك أيضا النسوة والفتيات العروس فيقمن بتزيين أيديهن وأرجلهن

تبركا بهذه الليلة ويصاحب هذا الاحتفال عادة الضرب بالدفوف وتوزيع المشروبات.

وما أن تحل ليلة الزفاف إلا وتجد بيت العروس قد امتلأ بالمدعوات في وقت مبكر

على حين أن العروس قد بوشر بتجهيزها بالملابس والحلي

وكل أنواع الزينة التي صفت في غرفة زفافها

وأما المعرس فقد وجه الدعوة إلى أقربائه ومحبيه للالتقاء معهم

في منزله قبل صلاة العشاء حيث قام

بدعوة أحدى فرق (الرزيف ) الرجالية ،

إن رغب في دعوتهم حسب ظروفة وإمكانياته التي ستزفة مع مدعوية

إلى بيت عروسة مشيا على الأقدام بهداية المصابيح المرفوعة

على أكتاف الشباب فيتحرك الموكب بعد صلاة العشاء

يتقدمهم المعرس ووالده واعز الناس إليه مع المدعوين

يليهم رجال الفرقة الذين يترنمون بفنونهم وأغانيهم الجذابة

التي تجعل الناس تتابعهم إلى حيث يصلون .



وحال وصولهم إلى هناك تستقبلهم الفرقة النسائية بدفوفها وطبولها

إلى أخر أبيات القصيد وما أن يصل العريس إلى غرفته

ويجلس مع مصطحبيه لحظات حتى يقدمون إليه التهاني

ويباركون زواجه ،وبانتهاء هذه اللحظات يغادر جميع الرجال المنزل

بعد أن يعطروا بماء الورد والبخور تاركين (معرسهم )

ثم تحمل العروس في سجادة تحملها أربع نساء وتزف إلى زوجها

في نفس الوقت تقوم والدتها بإعداد ما يسمى بالأجر

مع الخدم .

حيث تذبح الذبائح ويقوم الخدم بطبخ العيش مع اللحم طول الليل

وفي الصباح يوزع على الأهل والجيران .


*الصباحية



عند الفجر وقبل صلاة الصبح يطرق الباب على العروسين ،

إعلانا لهما بان الليلة الأولى قد مضت وان عليهما الاستعداد لترتيبات اليوم الثاني

وقبل أن يغادر المعرس الخلة يضع تحت الوسادة قطعة ذهبية

أو أوراقا نقدية تعبيرا عن رضاه ومحبته ويقدم للعريس بعض أصناف الحلويات

كالخنفروش والبلاليط ويشرب القهوة ويتطيب بماء الورد والعود

وعند طلوع الشمس يغادر إلى منزلة حيث يستقبل بالزغاريد

فيستعد في المجلس لاستقبال المهنئين .

وبعد ذلك تعد وليمة غداء حيث تذبح الذبائح ويوكل احد الأشخاص المعروف

عنهم الأداء الجيد في فن الطبخ ويتفق معه بشان حضير هذه الوليمة

وان تكون جاهزة لهذا اليوم السعيد ويعد قسمان قسم للرجال والأخر للنساء

ويوزع الباقي على البيوت القريبة وكل يأخذ نصيبه .

2- عادات الأطفال

((الننون))



عند خروج أول سن للطفل أو الطفله تقوم العائله بعمل حفل صغير حيث تنثر الحلويات فوق الصغير/ الصغيره و توزع بعض أنواع المكسرات بين الحضور و يضاف إلى الحلويات و بعض العملات المعدنيه
و قد يدعا إلى هذا الحفل بعض الأطفال و أفراد العائله المقربين
يصاحب الحفل إنشاد هذه الكلمات
( نون نون طلع ل ..... سنون ) و يردد هذا المقطع خلال الحفل الصغير مع إضافة إسم الطفل
و يعد هذا الحفل قديماً كحدث مهم في حياة الطفل و يأتي بعده في الأهميه بدأ الطفل في المشي الصحيح


((الحية بيه))





الحية بية: عادة و تقليد شعبي يجري في يوم التاسع من ذي الحجة في بعض دول منطقة الخليج.
عبارة عن علب أطعمة (أناناس) أو سلال الخوص الصغيرة، يوضع فيها التراب و المخصبات الطبيعية و تُزرع ببعض أنواع الحبوب كالقمح و الشعير و الحبة الحمرة، ثم تعلق بحبل على عمود مستعرض في المنزل في مكان معرض للهواء الطلق، و تصله الشمس بشكل مباشر، و يكون ذلك في بداية شهر ذي الحجة.
يتنافس الأطفال بالعناية بهذه النبتة و سقايتها كل يوم صباحاً و مساء حتى تظهر فيها النباتات و ترتفع، و يتفاخرون فيما بينهم بنمو حياتهم.
في اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم الوقفة) يتجمع الأطفال لإلقاء الحية في البحر، و ذلك بعد أن يقوموا بإطعامها الأرز أو أي شيء آخر.

يقف الأطفال على السيف و يشدون بأغنية الحية و يطلب فيها الطفل أن تكون حيته شاهدة له و ألا تدعُ عليه وهذا معنى " لا دَّعين علي"، لأنه قام بتغذيتها "غديتج، وعشيتك" ، ثم يذكر لحيته بأنه مع رعايته لها إلا أنه سيرميها في البحر و هو ما تعنيه كلمة "قطيتج".


حية بية.. راحت حية.. و يات حية.. على درب الحنينية..

يا حيتي حيي بي.. بيت مكة دقي بي..اشربي من ماي زمزم.. و ادعي لديارنا تسلم..
حية بية.. راحت حية.. و يات حية.. على درب الحنينية..
يا رب أعيادنا دوم ..... فرحة عدونا في البحر طابعة..
عشيتج وغديتج نهار العيد لا ادعين علي..
حية بية.. راحت حية.. و يات حية.. على درب الحنينية..
ياحيتي غديتج وعشيتج ونهار العيد قطيتج ..
مع السلامه يا حييتيه.. أمنتج الله و بري ذمتيه..ثم يرمي كل طفل حيته بعيداً قدر استطاعته في مياه البحر وسط الظلام.


((القرنقعوه))







قــرنقعــوه // قرقــاعـوه ..
عطـونـا الله يعطيكم
بيت مكــه يـوديكم
يـا مكـه يـا المعموره
يــا ام الســلال و الذهب يــا نــوره

... :: ...

عطونــا من مــال الله

سلم لكم عبـدالله

... :: ...

يــا بنيـه يا الحبـابه

ابــوج مشـرع بابــه

بـاب الكرم ما صكه

و لا حطلـه بـوابـه

عطـونـا من مال الله

سلم لكم عبدالله

عطــونـا دحبـة ميــزان

سلم لكم عـزيـزان

يا بنيـه يـا الحبــابه

ابــوج مشـرع بابــه

بـاب الكرم ما صكه

و لا حطلـه بـوابـه

عطـونـا من مال الله

سلم لكم عبدالله




::

بهذه العبارات يبدأ أطفال قطـر أحياء ليلة القرنقعوه في يوم 14 من رمضـان، ليلة القرنقعوه ليلة ينتظرها الكبار و الصغار في كل عام ،فهي عادة جميلة ترتبط بالشهر الفضيل ،، حيث يخرج الاطفال بعد الافطار او بعد صلاة التراويح مرتدين ازياء خاصه للقرنقعوه حاملين اكياس توضع على الرقبه مصنوعه من القماش ، حيث يمرون على البيوت المجاوره في الحي و يجمعون المكسرات و الحلويات في اكياسهم ..


.. :: زي القرنقعــوه :: ..



ترتدي الفتيات البخنق (( اللباس التقليدي للفتاه في القديم )) فهو عباره : عن غطاء اسود مصنوع من قماش شفاف " الشيفون " أو قماش الجورجيت ، و يزين البخنق بعض النقوش المنقوشه بالخيوط الذهبيه، و في العاده يتم وضع حليه من الذهب تسمى الهلال،، و اختلف زي الفتاه في الوقت الحاضر عن الماضي ،، حيث زادت الازياء عن الملابس التقليدية و تتوافر باشكال كثيره و بألوان زاهية.



بالنسبه للاولاد في الماضي فلم يكن لهم لباس محدد فهم يلبسون الملابس المتوافره (( الثوب التقليدي )) الى جانب (( القحفيه )) طاقية الرأس ، اما اليوم فقد اختلفت السمات العامة لليلة القرنقعوة حيث زاد اهتمام الاهل في تزين اطفالهم ، حيث يلبس الاولاد (( السديري )) و (( القحفيه ))، و البعض الاخر يلبس الدقله








3-عادات اجتماعية

((النافلة))

ما أجمل رائحة التراث عندما ينساب برائحته العبقة فتزكي الأنوف وتلطف الأجواء المحيطة ،،

هكذا هي رائحة الجو اليوم في قطر وفي اغلبية دول الخليج التي تحتفل بيوم النافلة،، بعيداً عن البدع والأمور الدخيلة على مفاهيم هذا اليوم

لدى أجدادنا السابقين ، وللنافلة طعم آخر بدولتي ،، فالنافلة مسمى يطلق على على ليلة منتصف شعبان والذي يصادف اليوم الجمعة في هذه السنة الهجرية،

ولكن ماذا يحدث في هذا اليوم!! كل مايحدث أمر بسيط جداً جداً ،، فلدى أجدادنا كان منصف شعبان يدل على انتصاف الشهر واقتراب موعد شهر رمضان

وبه كما تعود اجدادنا على اتباع السنن والتقرب الى الله وصيام الايام البيض والسنن والنوافل ففي هذا اليوم الصيام يكون له


طعم آخر فهو أقرب يوم يذكرنا برمضان ،، وفيه يشعر الصائم بمثل مشاعر الصوم في رمضان

ففيه تقوم السيدات بطهو الطعام او توزيع اي نوع من الطعام لبيوت الجيران قبل المغرب أي قبل الفطور

تذكيرا لبعضهم البعض بأجواء رمضان ومايحدث به من تقارب ومحبة ومساعدة وخير ،،

ويكون أنواع الطعام من الأنواع التي تقدم غالباً في رمضان ولم يعتد صناعتها في كل شهر يعني من أكلات رمضان الخليجية الشعبية المميزة ومنها

































وطبعاً كل بيت يتفنن بعمل أكلات قديمة شعبية وفي ناس توزع الاكل على حيرانها اما في ال13 من شعبان او ال15 من شعبان لكن الأصل
هو في المنتصف لانه دليل انتصاف الشهر ،

يا النافله يام الشحم واللحم
يا النافلة يا أم الشحم واللحم
يا النافلة يا أم الشحم واللحم
يا رافعة اللي عطا واللي رحم
يا رافعة اللي عطا واللي رحم
يا أهل الكــــرم يا أهل الشيم
يا أهل الكــــرم يا أهل الشيم
زيـدوا الــعـطــا تـزيــد الـنـعـــم
يا النافلة ياأم الشحم واللحم

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق